ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٢ - الحديث ١٨٩
يَعْلَمَ اللَّهُ مِنْ نِيَّتِهِ أَنَّهُ لَهُ كَارِهٌ.
[الحديث ١١]
١١ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّمَا يُؤْمَرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يُنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مُؤْمِنٌ فَيَتَّعِظُ أَوْ جَاهِلٌ فَيَتَعَلَّمُ فَأَمَّا صَاحِبُ سَوْطٍ وَ سَيْفٍ فَلَا.
[الحديث ١٢]
١٢ عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ مَنْ تَعَرَّضَ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَصَابَتْهُ بَلِيَّةٌ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهَا وَ لَمْ يُرْزَقِ الصَّبْرَ عَلَيْهَا
قوله
عليه السلام: حسب المؤمن عزا أي: عند الله. و الظاهر" عذرا" و في بعض
النسخ و في الكافي «١»" غيرا" أي: غيرة و أنفة عن محارم الله، من قولهم: غار
على امرأته غيرا و غيرة. أو تغييرا للمنكر، فإنه يكفي مع العجز إرادة التغيير في
وقت الإمكان، و تغيير حبه و الرضا به عن القلب. قال
الفيروزآبادي: غيره جعله غير ما كان و حوله و بدله، و الاسم الغير «٢». انتهى. الحديث
الحادي عشر: مجهول. قوله
عليه السلام: أو جاهل فيتعلم أي: لا يأبى عن التعلم، و إنما يفعل ذلك لجهله و هو
غير مصر عليه. الحديث
الثاني عشر: مجهول.
(١) و الموجود
فيه كما في المطبوع من المتن. (٢) القاموس
المحيط ٢/ ١٠٦.